تعتمد الجماعة في نشاطها الاقتصادي أساسا على الفلاحة بنوعها المسقية و البورية ثم تربية الماشية . لكن عوامل المناخ ونوعية التضاريس و الجفاف لا يساعدان على تطوير هدا القطاع مما دفع غالبية السكان للهجرة نحو المدن سواء بالداخل أو خارج أرض الوطن .

ويمثل المهاجرون خارج أرض الوطن حوالي  5% من مجموع السكان ، فيما يمثل السكان المهاجرين إلى المدن داخل المملكة حسب القبائل النسب التالية :

قبيلة اشتوكن : حوالي 15% من السكان

قبيلة اكيسل : حوالي 50 % من السكان

قبيلة ايت يحي : حوالي 55 % من السكان

قبيلة تودمة : حوالي 55 % من السكان

وتبقى الفئة الباقية تعتمد على الفلاحة ،التجارة المحلية والصناعة التقليدية بشكل ضئيل ، و تعتمد كذلك أساسا على إعالة أقاربهم المهاجرين سواء بالمدن أو خارج الوطن .

 عدد السكان الممارسين للأنشطة الاقتصادية حسب القطاعات

 


الفلاحة


الصناعة


التجارة


النقل و الاتصال


الخدمات


الإدارة

 

الذكور

الإناث

الذكور

الإناث

الذكور

الإناث

الذكور

الإناث

الذكور

الإناث

الذكور

الإناث

 

220

675

25

00

85

00

34

00

32

01

72

07


المجموع

895

25

85

34

33

79



الفلاحة :

معطيات عامة حول توزيع الأراضي :

–        المساحة الإجمالية : 16400 هكتار

–        الأراضي الصالحة للزراعة : 1269 هكتار

·        البورية : 1159 هكتار

·        المسقية : 110 هكتار

–        الأراضي الأخرى : 7802 هكتار

–        المراعي : 6940 هكتار

–        الأراضي غير الصالحة للزراعة : 389 هكتار

–        نمط الفلاحة : تقليدي فلاحة تعتمد أساسا على

  فلاحة تعتمد أساسا على وسائل تقليدية سواء في الحرث أو الحصاد، و تتركز في المناطق السقوية التي تعتمد على العيون كمصدر للسقي ، و من أهم المنتوجات و المحاصيل الفلاحية بهذه المناطق و كمثال المنطقة السقوية “تركا ازناكن ” : بعض أنواع الخضروات كاللفت و البطاطس ، الذرة ، القمح ، بعض الفواكه كالبرتقال ، التفاح ، الرمان ، المشمش … . أما بالنسبة للأراضي الفلاحية الأخرى فتتركز داخل الدواوير أو في محيطها و التي توجد غالبها على شكل مدرجات مقسمة على مساحات صغيرة و التي تكون مخصصة فقط لزراعة القمح و الشعير خلال موسم الحرث . إلا أن توالي سنوات الجفاف ، و هجرة السكان أديا إلى ضعف المردودية و تراجع النشاط الفلاحي ، بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل و الإكراهات التالية :

–        انعدام الهاجس الاقتصادي لدى الفلاحين

–        ممارسة الفلاحة لتوفير العلف للماشية (الأبقار)

–        تراجع و تقلص المساحات و الأراضي الخصبة

–        خصاص في مياه السقي

–        انتشار الخنزير البري الذي يتلف المحاصيل الفلاحية

–        تلوث مياه السقي بسبب استغلالها من طرف النساء لغسل الملابس

–        الهجرة القروية المتزايدة

–        انعدام المسالك قصد ولوج الآلات الحديثة لمختلف الأراضي الفلاحية

صورة للمنطقة السقوية “تركا “

C:Documents and SettingsCR TANALTBureauملف إعداد المخطط الجماعي للتنميةPhoto 049.jpg

تربية الماشية :

 

 يعتبر قطاع تربية الماشية إحدى أهم الموارد لدى السكان ، إلا أن توالي سنوات الجفاف أدت إلى تراجع هذا النشاط ، و تقتصر تربية الماشية على تربية الأبقار و الخرفان و المعز ، كما تعتمد تربية الحمير نظرا لكون أغلبية السكان يعتمدون على هذا الحيوان كوسيلة نقل و للحرث . إلا أن هذا النشاط عرف تراجعا نسبيا و بشكل متزايد لاعتبارات عديدة :

–        الهجرة القروية

–        انعدام الهاجس الاقتصادي لدى السكان

–        توالي سنوات الجفاف

–        غياب التحفيز و الدعم للنساء النشيطات في هذا الميدان

–        تمدرس الفتاة

–        عوامل التسلية و الترفيه كالتلفاز

–        ارتفاع نسبة الشيخوخة

–        آفة الخنزير البري

–        غياب التعاونيات أو غياب الدعم لفائدة التعاونيات الموجودة

 التجارة :

ففيما يخص قطاع التجارة ، فيمكن القول أن هذا القطاع ما زال يعاني من ضعف البنيات التحتية و يهيمن على هذا القطاع التجارة بالتقسيط و عدد قليل من تجار الجملة ، و تتركز أساسا بالأسواق الأسبوعية و بالخصوص سوق أربعاء تنالت المتواجد بالمركز ، إلا أن الهجرة القروية و ضعف القدرة الشرائية لدى السكان يقللان من فرص نمو و ازدهار هذا القطاع .

 

التحديد

الأسواق الأسبوعية

نقط البيع

المطاحن

الأفرنة

حمام

الصيدليات

النقل

مركز تنالت

1

_

3

2

0

مستودع أدوية

1 سيارة أجرة

فرع ايت يحي

1

_

1

_

فرع تودمة

1

_

1

_

_

_

المجموع

3

5

2

0

1

   

 كما توجد تجهيزات أخرى من دكاكين تجارية ، مقاهي ، دكاكين الجزارة ، عقاقير ، حدادة ، خياطة و مخادع الهاتف بالإضافة إلى بعض الصناعات التقليدية الأخرى ، لاسيما صناعة الأحذية المحلية (البلغة)  التي تعاني بدوها من غياب التحفيز و التكوين و انعدام التعاونيات المحتضنة .

السياحة :

يشهد هذا القطاع غيابا تاما بالجماعة للأسباب التالية :

–        غياب البنيات التحتية السياحية

–        غياب التعريف و الإشهار بالمنطقة

–        انعدام الاستثمار في هذا القطاع

–        عامل وعورة التضاريس و الطرق

 

لكن بفعل جمالية المنطقة و المؤهلات المتعددة ، يمكن أن يوجه النشاط الاقتصادي نحو تنمية السياحة المحلية الذي يعتبر قطاعا خصبا ذا آفاق مهمة لكنه يحتاج إلى مبادرات و بذل المجهودات لأجل تشجيع و جلب الاستثمارات و كذا تدخل كافة المعنيين للنهوض بهذا القطاع الحيوي و الهام .

 

الموقع الرسمي للجماعة القروية تنالت | Created By Ousman Vision